أعلنت شركة ميرسك عن مراجعة شاملة لرسوم خدمة الدخول (FRI) وخدمة المغادرة (FRO) المطبقة على رحلات سفنها من وإلى الموانئ المصرية، على أن يسري هذا التحديث اعتباراً من شهر أكتوبر 2026 وحتى إشعار آخر، ويشمل مختلف أنواع الحاويات المترددة عبر الموانئ المصرية.
وبحسب المنشور الصادر عن الشركة، تبلغ هذه الرسوم 150 دولاراً للحاويات الجافة سعة 20 قدماً المملوكة لشركة ميرسك والمتجهة من موانئ الإسكندرية والدخيلة ودمياط إلى باقي دول العالم، فيما تصل إلى 160 دولاراً للحاويات المتجهة من ميناء شرق بورسعيد، و175 دولاراً من ميناء السخنة، و195 دولاراً من ميناء غرب بورسعيد.
أما الحاويات الخطرة سعة 20 قدماً، فتبلغ رسومها من ميناء السخنة إلى باقي دول العالم 215 دولاراً، ومن موانئ الإسكندرية والدخيلة ودمياط 280 دولاراً، بينما تصل من ميناءي شرق بورسعيد وغرب بورسعيد إلى 315 دولاراً.
وفيما يخص الشحنات المبردة سعة 20 قدماً، تبلغ الرسوم من موانئ السخنة والإسكندرية وغرب بورسعيد وشرق بورسعيد 280 دولاراً، ومن ميناء دمياط 269 دولاراً.
وبالنسبة للحاويات سعة 40 و45 قدماً المنطلقة من ميناء السخنة، تصل هذه الرسوم إلى 260 دولاراً، ومن ميناء غرب بورسعيد إلى 265 دولاراً، ومن موانئ الإسكندرية والدخيلة إلى 215 دولاراً، ومن ميناء شرق بورسعيد إلى 225 دولاراً للحاوية.
أما الشحنات الخطرة سعة 40 قدماً المتجهة من ميناء السخنة إلى باقي دول العالم، فتبلغ رسومها 280 دولاراً للحاوية، ومن ميناء الإسكندرية 325 دولاراً، ومن شرق بورسعيد 370 دولاراً، ومن ميناء دمياط 380 دولاراً، ومن غرب بورسعيد 395 دولاراً للحاوية.
وبخصوص الحاويات المبردة سعة 40 قدماً، تصل هذه الرسوم للحاويات المتجهة من موانئ الإسكندرية والدخيلة وغرب بورسعيد إلى 325 دولاراً للحاوية، ومن ميناء دمياط إلى 330 دولاراً، ومن شرق بورسعيد إلى 335 دولاراً.
كما جرى تحديث هذه الرسوم للشحنات المتجهة من دول العالم إلى الموانئ المصرية، إذ تصل للبضائع المبردة سعة 20 و40 قدماً إلى ميناء شرق بورسعيد بواقع 325 دولاراً، وإلى ميناء غرب بورسعيد بواقع 250 دولاراً للطن. وبالنسبة للشحنات الخطرة سعة 20 قدماً، تصل هذه الرسوم من دول العالم إلى ميناء شرق بورسعيد بواقع 280 دولاراً.
وأوضحت ميرسك أن الحاويات المبردة المستوردة من موانئ العالم إلى موانئ السخنة والإسكندرية والدخيلة وغرب بورسعيد تصل رسومها إلى 310 دولارات للحاوية، وإلى ميناء دمياط 280 دولاراً.
كما تصل الرسوم للبضائع الخطرة القادمة من العالم إلى موانئ السخنة والإسكندرية وغرب بورسعيد إلى 310 دولارات للحاوية، وإلى ميناء دمياط 410 دولارات للحاوية، في حين تصل البضائع العامة سعة 20 قدماً إلى موانئ الإسكندرية والدخيلة من موانئ العالم إلى 320 دولاراً للحاوية.
أما الشحنات الخاصة، سواء البضائع العامة أو الخطرة، المتجهة من العالم إلى ميناء شرق بورسعيد، فتصل رسومها إلى 565 دولاراً للحاوية، بينما تبلغ رسوم الشحنات الجافة سعة 40 و45 قدماً (بضائع عامة) المتجهة من موانئ العالم إلى ميناء شرق بورسعيد 300 دولار.
وبالنسبة للشحنات الخطرة مقاس 40 و45 قدماً المنطلقة من موانئ العالم إلى شرق بورسعيد، تصل إلى 425 دولاراً، وإلى ميناء السخنة 434 دولاراً، وإلى ميناء غرب بورسعيد 505 دولارات، وإلى ميناء دمياط 785 دولاراً.
كما تصل الحاويات المبردة المتجهة من دول العالم إلى ميناء غرب بورسعيد إلى 390 دولاراً للحاوية، وإلى موانئ الإسكندرية والدخيلة 430 دولاراً، وإلى ميناء السخنة 435 دولاراً.
ووفقاً لبيانات قطاع النقل البحري، يحتل خط ميرسك المرتبة الثانية عالمياً بين شركات الحاويات من حيث حجم الأسطول وقدرة الشحن، ويقدم خدمات منتظمة إلى نحو 374 ميناءً في 116 دولة، وبلغت حصته العالمية 14.2% بأسطول يضم 736 سفينة وبأكثر من 4.7 مليون حاوية مكافئة حتى 2025.
وتصدر الخط الملاحي ميرسك الخطوط الملاحية المرتبطة بالموانئ المصرية خلال العام الماضي 2025 بفارق كبير عن الخطوط الملاحية الأخرى المترددة على الموانئ المصرية، وفقاً لتقرير قطاع النقل البحري، حيث تم من خلاله تداول 2.7 مليون حاوية مكافئة بنسبة تقترب من ربع الحاويات المتداولة بالموانئ المصرية بلغت 24%، والغالبية العظمى منها حاويات ترانزيت مثلت نحو 89.2%، في حين كان نصيب الحاويات برسم البلد (صادر ووارد) 10.8% من إجمالي الحاويات المتداولة عبر هذا الخط، مقابل تداول 3.6 مليون حاوية مكافئة عام 2024 بنسبة 40.2% من إجمالي الحاويات المتداولة بالموانئ المصرية، والغالبية العظمى منها حاويات ترانزيت مثلت حوالي 87%، بينما بلغ نصيب الحاويات برسم البلد (صادر ووارد) نحو 10.3% من إجمالي الحاويات المتداولة عبر ميرسك.
ويُعد هذا التحديث في هيكل رسوم خدمات الدخول والمغادرة ذا تأثير مباشر على حسابات تكاليف الشحن لمستوردي ومصدري الحاويات عبر الموانئ المصرية، ما يستوجب على شركات التخليص الجمركي ووكلاء الشحن ومسؤولي سلاسل الإمداد إعادة تقييم تسعير خدماتهم وخططهم التشغيلية وفقاً للفئات الجديدة لكل ميناء ونوع حاوية، خاصة في ظل المكانة الرائدة التي يحتلها خط ميرسك في حركة الحاويات بالموانئ المصرية.