العودة لقسم الأخبار

تعاون "سيفا المجدوعي" وميناء نيوم لتعزيز الربط اللوجستي متعدد الوسائط لحركة البضائع

تعاون "سيفا المجدوعي" وميناء نيوم لتعزيز الربط اللوجستي متعدد الوسائط لحركة البضائع

تتعاون شركة "سيفا المجدوعي للخدمات اللوجستية" مع ميناء نيوم بهدف تقوية روابط نقل البضائع متعددة الوسائط التي تربط البحر الأحمر بالأسواق الداخلية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

ويستهدف هذا التعاون تحسين انسيابية حركة البضائع بين أوروبا ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق، عبر الدمج بين النقل البحري وخدمات النقل البري والتخزين والتخليص الجمركي.

وتقوم هذه المبادرة على الاستفادة من الموقع الإستراتيجي لميناء نيوم المطل على البحر الأحمر، إلى جانب شبكة النقل البري الإقليمية التي تمتلكها "سيفا المجدوعي"، وما توفره من قدرات في مجال النقل العابر للحدود وخدمات التخليص الجمركي.

الربط بين شبكات النقل البحري والبري
يتركز التعاون على تحسين حركة البضائع بعد خروجها من الميناء، من خلال الربط بين الخدمات البحرية والبنية التحتية اللوجستية البرية.

ويسعى الطرفان إلى خدمة فئات متعددة من البضائع، تشمل البضائع المحمولة في حاويات، وحركة سفن الركاب والبضائع (RoPax)، والبضائع السائبة والعامة، فضلاً عن شحنات المعدات الثقيلة ومشاريع البنية التحتية الكبرى.

ومن المتوقع أن تسهم خدمات المستودعات الجمركية (المستودعات الخاضعة للرقابة الجمركية) والتخليص الجمركي في تعزيز عمليات النقل العابر للحدود، بما يمنح العملاء خيارات إضافية لنقل البضائع بين الأسواق الإقليمية والدولية.

وفي هذا السياق، صرّح ستيفانو بولوتي، الرئيس التنفيذي لشركة "سيفا المجدوعي للخدمات اللوجستية"، قائلاً: "إن الربط المباشر بين البوابات البحرية وشبكات النقل البري عالية القدرة يُعد أمراً بالغ الأهمية لمرونة سلاسل التوريد الحديثة".

كما يمكن لهذه المبادرة أن تدعم نقل المعدات الضخمة ومكونات البنية التحتية من خلال خدمات نقل بري متخصصة.

ومن خلال الجمع بين خدمات الميناء وقدرات التوزيع الإقليمية، يعتزم الشريكان تحسين الربط بين المسارات البحرية والوجهات المختلفة داخل المملكة العربية السعودية والأسواق المجاورة.

ولم يتضمن الإعلان تفاصيل حول خدمات شحن مجدولة جديدة، أو زيادة في القدرات الاستيعابية للنقل، أو جدول زمني لتنفيذ عمليات الربط متعدد الوسائط المقترحة.

ويعكس هذا التعاون توجهاً متزايداً في قطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير نحو تبني حلول لوجستية متكاملة تجمع بين النقل البحري والبري والتخزين الجمركي، بما يسهم في تسريع وتيرة التجارة الإقليمية والدولية وتقليل زمن وكلفة عبور البضائع بين الأسواق المختلفة.