شهدت حركة الملاحة العابرة لقناة السويس خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 استعادة جزء من زخمها، مدفوعة بالسياسات التسويقية المرنة التي تعتمدها الهيئة، فضلاً عن التحسن النسبي في الأوضاع الأمنية بمنطقة البحر الأحمر. وقد انعكس ذلك إيجاباً على أعداد السفن العابرة وحمولاتها وإيرادات القناة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
ويعكس هذا التعافي أهمية قناة السويس كممر ملاحي استراتيجي حيوي، وينعكس مباشرة على قطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر من خلال انتظام سلاسل الإمداد وسرعة تداول البضائع وتقليل تكاليف الشحن.