أعلنت هيئة قناة السويس عن تحقيق مؤشرات إيجابية في حركة الملاحة خلال الفترة من بداية العام الحالي 2026 حتى الآن، حيث عبرت القناة 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 56 مليون طن، محققة إيرادات قدرها 449 مليون دولار. وبالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، ارتفعت أعداد السفن من 1243 سفينة والحمولات من 47 مليون طن والإيرادات من 368 مليون دولار، بنمو نسبته 5.8% و16% و18.5% على التوالي. وتأتي هذه النتائج في إطار التعافي التدريجي للملاحة في البحر الأحمر بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما يعزز استقرار حركة التجارة العالمية عبر القناة.
وأشار رئيس الهيئة خلال كلمته في المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات (مارلوج) إلى أن القناة تواصل تطوير بنيتها التحتية وخدماتها الملاحية، بما في ذلك مشروع تطوير القطاع الجنوبي الذي رفع عامل الأمان الملاحي بنسبة 28%، وإطلاق خدمات حديثة مثل تبديل الأطقم البحرية والإسعاف البحري. كما تتجه الهيئة نحو التحول الرقمي الشامل وتوطين الصناعة البحرية، في إطار استراتيجية 2030.
وتكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة لقطاع التخليص الجمركي والخدمات اللوجستية، إذ تسهم في تسهيل حركة البضائع وتقليل زمن الرحلة، مما ينعكس إيجاباً على عمليات الاستيراد والتصدير. ويظل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية على تواصل دائم مع هذه المتغيرات، لتقديم حلول متكاملة وشخصية للعملاء في مجال الشحن والتخليص عبر الموانئ المصرية.