العودة لقسم الأخبار

أداء تشغيلي متميز لميناء شرق بورسعيد يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي

أداء تشغيلي متميز لميناء شرق بورسعيد يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي

شهد ميناء شرق بورسعيد قفزة نوعية في الأداء التشغيلي خلال عام 2025، بالتزامن مع إطلاق شبكة تحالف ملاحي عالمي جديد. وقد أسفر ذلك عن تحقيق مؤشرات أداء استثنائية، حيث بلغت معدلات الموثوقية في المواعيد 72% ضمن هامش زمني لا يتجاوز ±6 ساعات، ومتوسط زمن انتظار للسفن أقل من ساعتين، ومعدلات ترشيح (تحويل) لا تتجاوز 5% داخل الميناء. ويعود هذا الاستقرار إلى اتباع نهج إداري استباقي قائم على التنبؤ بتدفقات الشحنات قبل وصولها بنحو 10 إلى 15 يوماً، والتنسيق اليومي المستمر مع مشغلي المحطات وشركاء التغذية.

وأظهرت النتائج الأولية للعام 2025 أن إيرادات التحالف المجمعة بلغت 21.1 مليار دولار، مع أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك (EBITDA) بقيمة 3.6 مليار دولار، وأرباح تشغيلية (EBIT) بحوالي 1.1 مليار دولار. ورغم ارتفاع التكاليف الناتجة عن إعادة توجيه السفن حول رأس الرجاء الصالح ونفقات إطلاق الشبكة الجديدة، فقد ارتفع حجم النقل بنسبة 8% ليصل إلى 13.5 مليون حاوية مكافئة (TEU)، بينما انخفض متوسط أسعار الشحن بنسبة 8%. ومن المقرر نشر التقرير السنوي الكامل في 26 مارس 2026، مع توقع ظهور وفورات التكاليف المرتبطة بالشبكة بالكامل خلال عام 2026.

ويؤكد هذا الأداء على صعود مصر كمركز لوجستي إقليمي رئيسي في شرق البحر المتوسط، مدعوماً بموقع قناة السويس وشبكة الموانئ المحيطة. وقد أصبح ميناء شرق بورسعيد نقطة ربط محورية بين الشرق والغرب، مستوعباً أحجاماً متزايدة من نشاط الترانزيت، مما يعزز تنافسية الموانئ المصرية في سلاسل الإمداد العالمية.

وفي هذا السياق، يُعد مكتب "أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية" شريكاً مثالياً لدعم هذه المنظومة المتطورة، من خلال تقديم حلول متكاملة في التخليص الجمركي، النقل، والتوزيع. ونلتزم بتقديم خدمات احترافية لعملائنا في مجالي الاستيراد والتصدير، مستندين إلى خبرة واسعة وشبكة علاقات قوية، مما يسهم في تعزيز كفاءة العمليات اللوجستية عبر الموانئ المصرية.