تستعد إحدى شركات بناء السفن المتخصصة لاستلام سفينة إمداد جديدة من طراز OSV أواخر مارس المقبل، بتكلفة تصل إلى 25 مليون دولار، تمهيداً لتأجيرها لصالح إحدى كبرى شركات البترول العاملة في مصر. وقد تم بناء السفينة في ماليزيا، وهي مزودة بنظام تحديد المواقع الديناميكي DP2، وتتمتع بقدرات متقدمة تشمل تنفيذ أعمال الغطس، وصيانة المنصات البحرية، والمسح البحري. يبلغ طول السفينة 84 متراً، وعرضها 20 متراً، وغاطسها 22 متراً، وقد أطلق عليها اسم "تيم فيوتشر" لتلتحق بسفينتين أخريين تعملان في الخدمات البترولية. ومن المتوقع توقيع عقود تأجيرها خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة (EGYPES 2026).
وفي سياق متصل، تعاقدت الشركة على بناء قاطرة خدمة لصالح هيئة ميناء دمياط، بقوة شد تصل إلى 20 طناً، بتكلفة تزيد عن مليوني يورو. كما انتهت الشركة من تجارب تشغيل أحدث قاطرات الخدمة من طراز "ميني ناجل" بطول 12.6 متر، وعرض 5 أمتار، وغاطس 1.2 متر، بتكلفة 1.5 مليون دولار، وهي الأولى من نوعها عالمياً، وتعمل في المياه الضحلة. وتسعى الشركة حالياً لتسويق هذا الطراز محلي الصنع للموانئ المصرية لا سيما دمياط والإسكندرية وموانئ البحر الأحمر، بعد أن أثبت كفاءته العالية. وتضم القاطرة طاقماً من أربعة أفراد فقط، وتبلغ سرعتها 11.2 عقدة، وقوة شد تتراوح بين 5 و20 طناً.
يأتي هذا التوسع في أسطول الوحدات البحرية ليعزز حركة الموانئ ويدعم عمليات الاستيراد والتصدير والخدمات اللوجستية، مما يسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية وتسريع حركة البضائع. ويمثل قطاع النقل البحري ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وتعد هذه الاستثمارات خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية للموانئ المصرية ورفع كفاءتها التنافسية.
ويعد مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكاً رائداً في هذا المجال، حيث يقدم حلولاً متكاملة تشمل التخليص الجمركي، الشحن، التخزين، وإدارة سلاسل الإمداد، مما يساهم في تعزيز كفاءة العمليات اللوجستية في الموانئ المصرية ودعم نجاح المشروعات الكبرى.