تشير التوقعات إلى أن الإغلاق المحتمل لمضيق هرمز سيكون له تأثير محدود على حركة الملاحة عبر قناة السويس وعلى الموانئ البحرية المصرية. ففي حال تنفيذ الإغلاق بشكل فعلي، من المتوقع حدوث تراجع طفيف في أعداد الناقلات البترولية العابرة، دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حركة التجارة العالمية أو على عمليات التخليص الجمركي في الموانئ المصرية. ويأتي ذلك نتيجة لتوفر مسارات بديلة ومرونة سلاسل الإمداد. ويؤكد مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية استعداده الكامل لمواكبة أي تغيرات في حركة الشحن، وتقديم حلول لوجستية مبتكرة لعملائه في قطاعي الاستيراد والتصدير، لضمان استمرارية الأعمال بأعلى كفاءة.