أطلقت مصلحة الجمارك المصرية استقصاءً موسعاً موجهًا إلى المجتمع الملاحي والتجاري، في إطار سعيها لتسريع وتيرة الإفراج الجمركي عن البضائع في الموانئ والمنافذ الجمركية. يأتي هذا الاستقصاء تحت شعار «نحو شراكة جمركية ذكية.. شاركنا في صياغة استراتيجية (2026–2029)»، ويهدف إلى جمع توصيات تسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية ودعم حركة التجارة.
ويضم الاستقصاء 44 سؤالاً تغطي عدة محاور رئيسية تشمل بيانات المتعاملين، الخدمات المقدمة، التحول الرقمي، والتجارة الإلكترونية. وتركز الأسئلة على قياس مدى فعالية الشراكات المؤسسية في تبسيط الإجراءات وتقليل زمن الإفراج، وآليات تبادل البيانات بين الجهات المعنية، وتقييم جهود تطوير المنظومة الجمركية، بالإضافة إلى استقصاء التحديات التي يواجهها المتعاملون والمقترحات لتحسين الأداء.
وأكد مصدر مسؤول بجمارك الإسكندرية أن هذا الاستقصاء يعكس إيمان المصلحة بالدور المحوري للمجتمع الملاحي والتجاري في تطوير العمل الجمركي، وأن رؤية السوق هي الأساس في مسار التطوير. كما أشاد المهندس أحمد مصطفى، نائب رئيس منظمة الفياتا، بهذه الخطوة، مشيراً إلى أهمية أن ينطلق التطوير من وجهة نظر المتعاملين، سواء مستخلصين أو وكلاء ملاحيين أو مصدرين ومستوردين.
تأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز كفاءة المنظومة الجمركية ورقمنتها، بما ينعكس إيجاباً على زمن الإفراج ويسهم في تحسين بيئة الأعمال التجارية. وفي هذا السياق، يظل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكاً رائداً يواكب هذه التطورات، ويسهم بخبراته في تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وضمان سرعة الإفراج عن الشحنات وفقاً لأحدث الممارسات.