استقبلت ميناء الإسكندرية خلال الأسبوع الجاري نحو 611 ألف طن من الصب الجاف النظيف، والمتمثل في القمح والذرة لصالح هيئة السلع التموينية وشركات القطاع الخاص، وذلك عبر موانئ الإسكندرية والدخيلة ودمياط.
وفي هذا الصدد أشارت بيانات قطاع النقل البحري، إلى أن ميناء الدخيلة يستقبل 18.3 ألف طن قمح روسي لصالح شركة الضبع للتجارة العالمية، كما تستقبل ميناء دمياط شحنة بنحو 43 ألف طن من الذرة الارجنتيني لصالح شركة كوفكو اجري ايجيبت تريدنج ليمتد.
كما استقبل ميناء الدخيلة شحنة من القمح الروسي بواقع 54 ألف طن لصالح شركة الإيمان للإستيراد والتصدير، كما استقبل ميناء دمياط شحنة ذرة أرجنتيني لصالح شركة ميدسوفتس للتجارة بواقع 38 ألف طن، فيما استقبلت ميناء الدخيلة شحنة من القمح أوكراني بواقع 65 ألف طن لصالح هيئة السلع التموينية.
واستقبل ميناء دمياط 6 شحنات من الذرة الأرجنتيني وقمح روسي بواقع 190 ألف طن لصالح شركات الايمان للأعلاف، والواحه للأعلاف، وكايرو ثري ايه، ومطاحن الخمس نجوم ومطاحن الخمس نجوم، كما استقبل ميناء دمياط شحنة ذرة أرجنتيني بواقع 42 ألف طن، فيما استقبلت ميناء الاسكندرية شحنة من القمح الروسي لصالح شركة استرا كوموديتيز جروب.
واستقبل ميناء الاسكندرية شحنة من الذرة الأرجنتيني لصالح شركة مناسك للاستيراد والتجارة بواقع 43 ألف طن، فيما استقبلت ميناء الدخيلة شحنة من الذرة بوقاع 21 ألف طن لصالح شركة حورس للتجارة، كما استقبلت ميناء الاسكندرية شحنة من القمح الاوكراني لصالح هيئة السلع التموينية بواقع 52.5 ألف طن، فيما استقبلت ميناء الإسكندرية شحنة من القمح الروسي بواقع 45 ألف طن لصالح البستان للمطاحن.
وفي نفس السياق، قفزت قيمة صادرات روسيا من الذرة إلى الأسواق العالمية بنسبة 55% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، لتتجاوز قيمتها الإجمالية 260 مليون دولار مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأظهرت تقديرات مركز "أغرو إكسبورت" التابع لوزارة الزراعة الروسية نمو حجم الشحنات المصدرة مقاساً بالوزن بنسبة 68%، ليصل إجمالي الكميات المشحونة إلى 1.2 مليون طن.
وحافظت إيران على صدارتها كأكبر مستورد للذرة الروسية منذ مطلع العام الحالي، بينما سجلت تركيا قفزة هائلة في مشترياتها لتتضاعف شحناتها 6.5 مرة وتبلغ قيمتها 88 مليون دولار.
وجاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثالثة بقائمة كبار المستوردين التقليديين بقيمة 25 مليون دولار، تلتها كل من الصين وكازاخستان ضمن المراكز الخمسة الأولى بواردات تخطت 13 مليون دولار لكل منهما.
وشهدت الإمدادات المتجهة إلى السوق الصينية نمواً بمعدل مرتين ونصف على أساس سنوي، في حين تضاعفت الصادرات الروسية المتجهة نحو كازاخستان بمقدار 45 مرة خلال نفس الفترة.