العودة لقسم الأخبار

ترسانة بورسعيد تستعد لتصدير 10 قاطرات وتحقق الاكتفاء الذاتي في تصنيع الوحدات البحرية

ترسانة بورسعيد تستعد لتصدير 10 قاطرات وتحقق الاكتفاء الذاتي في تصنيع الوحدات البحرية

أعلنت هيئة قناة السويس عن بدء مشروع طموح لبناء 10 قاطرات بحرية بقوة شد 80 طنًا في ترسانة بورسعيد البحرية، والمخصصة للتصدير إلى الأسواق الخارجية. ويأتي هذا المشروع بالتزامن مع الاستعداد لبناء 50 سفينة صيد بطول 25 مترًا، إلى جانب تنفيذ عمليات صيانة نوعية لعدد من السفن على الحوض العائم "فخر القناة". ومن المقرر أن تستقبل الترسانة 4 سفن تابعة لأسطول الخط الملاحي MSC خلال الفترة المقبلة.

وأكد رئيس الهيئة أن قناة السويس أصبحت تحقق اكتفاءً ذاتيًا من احتياجاتها من الوحدات البحرية، بعد توطين صناعتها محليًا والاستغناء عن الاستيراد. وأشار إلى أن جميع القاطرات الجديدة في أسطول الهيئة هي إنتاج مصري خالص بنسبة 100%.

وشهدت محاور العبور عبر القناة طفرة غير مسبوقة خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث تم إنشاء شبكة متكاملة تضم 26 محورًا، من بينها 6 أنفاق أسفل القناة، و9 محاور لمعديات المركبات والأفراد، و9 محاور للكباري العائمة التي تربط ضفتي القناة بمدن القناة الثلاث، بالإضافة إلى كوبري الفردان وكوبري السلام. وسجلت إحصائيات العبور مرور 40 مليون مركبة عبر هذه المحاور من عام 2019 حتى عام 2026.

وفي إطار تعزيز البنية التحتية، تم افتتاح "كوبري النصر العائم 2" الذي يربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد. ويبعد الكوبري الجديد 170 مترًا عن كوبري النصر العائم 1، ويساهم في زيادة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يوميًا للكوبريين معًا. ويتميز الكوبري الجديد بقدرته على عبور سيارات النقل بحمولة 100 طن للسيارة الواحدة، مقارنة بـ 70 طنًا في الكوبري الأول.

ويبلغ الطول الإجمالي للكوبري 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ووزنه 3000 طن من الحديد. ويتكون من 5 بنتونات معدنية، منها بنتون ثابت جهة بورسعيد وآخر ثابت جهة بورفؤاد، بالإضافة إلى 3 بنتونات متحركة تفتح معًا في اتجاه الجنوب وفقًا لمتطلبات حركة الملاحة بالقناة. وقد تم تصميم الكوبري بواسطة قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، مع مراعاة معايير الاستدامة البيئية عبر تجهيز إضاءته بالخلايا الشمسية.

واستغرق بناء الجزء المعدني للكوبري 8 أشهر، بما يعادل مليون ساعة عمل، وشارك في تنفيذه 1000 عامل ومهندس. وتم الإشراف على المشروع من قبل ترسانة بورسعيد البحرية، بالتعاون مع تحالف من الشركات والترسانات الوطنية، وتحت إشراف هيئة الإشراف الفرنسية BUREAU VERITAS. ونجحت شركة القناة للموانئ والمشروعات الكبرى، إحدى الشركات التابعة للهيئة، في تنفيذ الأعمال المدنية والبحرية في وقت قياسي خلال شهرين فقط.

وتأتي هذه المشروعات في إطار الدور المجتمعي والخدمي لقناة السويس، حيث يتم دراسة مشروع كوبري أهل بورفؤاد ليكون حلاً جذريًا لمشكلة التكدس المروري.

وفي هذا السياق، يعد مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكًا استراتيجيًا رائدًا يدعم حركة التجارة والاستيراد والتصدير في مصر. ومع هذه التطورات النوعية في البنية التحتية للموانئ وزيادة الطاقة الاستيعابية للمحاور، يظل المكتب على أتم الاستعداد لتقديم حلول متكاملة ومتطورة في مجالات التخليص الجمركي والشحن، لضمان سلاسة وانسيابية العمليات اللوجستية لعملائه الكرام.