العودة لقسم الأخبار

463 سفينة بمحطة تحيا مصر وإنجاز تشغيلي يعزز مكانة الموانئ المصرية

463 سفينة بمحطة تحيا مصر وإنجاز تشغيلي يعزز مكانة الموانئ المصرية

شهدت محطة "تحيا مصر" التابعة لشركة موانئ مصر البحرية أداءً تشغيلياً لافتاً خلال عام 2025، حيث استقبلت المحطة 463 سفينة بإجمالي حجم تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق. هذا الإنجاز أسهم في تعزيز موقع ميناء الإسكندرية كمحطة محورية للترانزيت في شرق البحر المتوسط، حيث شكلت حركة الترانزيت حوالي 40% من إجمالي التداول.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة العادية للشركة، الذي ترأسه وزير النقل بحضور رئيس هيئة قناة السويس ونائب وزير النقل للنقل البحري ورؤساء الجهات المساهمة، حيث تم استعراض القوائم المالية المستقلة والمجمعة للفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025 بعد مراجعتها من الجهاز المركزي للمحاسبات.

وفي إطار خطط التطوير المستقبلية، أوضح رئيس الشركة أنه تم الانتهاء من إجراءات طرح وترسية توريد المعدات الرئيسية للمرحلة الثانية، وجارٍ استكمال التقييم النهائي للمعدات المعاونة، إلى جانب البدء في دراسة تشغيل محطة البضائع العامة والصب بميناء السخنة. كما تم استعراض آخر تطورات مشروع محطة شحن القطارات بالحاويات، التي تهدف إلى إنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط الموانئ البحرية بالموانئ الجافة والبرية عبر السكك الحديدية، وقد استقبلت المحطة خلال التشغيل التجريبي 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة.

وشملت جولة الوزير تفقد مشروع محطة "تحيا مصر 2" متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، بطول أرصفة 1680 متراً وعمق يصل إلى 18 متراً، وبمساحة أرضية تبلغ 1.263 مليون متر مربع، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للتداول والتخزين. ويجري حالياً إنهاء إجراءات منح التزام بناء وتشغيل محطة رورو وبضائع عامة على رصيف 100 لتحالف شركات بطول 480 متراً، مما سيضيف رصيف رورو جديداً يعزز منظومة سلاسل الإمداد الحالية بالميناء. كما تمت متابعة مشروع إنشاء محطة الصب الجاف بطاقة استيعابية تقديرية تتراوح بين 6 إلى 7 ملايين طن سنوياً، ومشروع إنشاء 5 حواجز أمواج بطول إجمالي 7.12 كيلومتر في إطار ميناء الإسكندرية الكبير، إلى جانب المنطقة اللوجستية على مساحة 273 فداناً التي بلغت نسبة تنفيذ مرحلتها الأولى 62.7%.

ختاماً، يمثل هذا الزخم التشغيلي والتوسعي في الموانئ المصرية مؤشراً إيجابياً لتعزيز حركة التجارة والاستيراد والتصدير، وهو ما يتماشى مع دور مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية كشريك رائد في تسهيل الإجراءات الجمركية وتقديم حلول لوجستية متكاملة تدعم المستوردين والمصدرين للاستفادة من هذه الطفرة التنموية في الموانئ المصرية.