العودة لقسم الأخبار

الموانئ الصينية تهيمن على مؤشر الكفاءة العالمي لعام 2025

الموانئ الصينية تهيمن على مؤشر الكفاءة العالمي لعام 2025

تصدرت موانئ الصين مجدداً مؤشر أداء موانئ الحاويات العالمي (CPPI) في نسخته السادسة لعام 2025، والصادر عن البنك الدولي بالتعاون مع شركة إس آند بي جلوبال ماركت إنتليجنس، حيث حل ميناء "فوتشو" الصيني في المرتبة الأولى متقدماً على موانئ داليان وصلالة وموان وشيوان في سلطنة عُمان.

يعتمد المؤشر في تقييمه لأداء أكثر من 400 ميناء حول العالم على قياس مدة بقاء السفن في الميناء، مستنداً إلى بيانات نظام التعريف الآلي (AIS) وسجلات دخول السفن. وتقوم المنهجية بحساب الوقت المستغرق منذ وصول السفينة إلى منطقة الرسو أو محطة الإرشاد وحتى مغادرتها الرصيف، مع تعديل النتائج وفقاً لحجم السفينة وخصائص دخولها، مما يتيح إجراء مقارنات دقيقة بين الموانئ عبر السنوات المختلفة.

واصلت موانئ شرق آسيا هيمنتها على التصنيفات، حيث ضمت القائمة ستة موانئ صينية ضمن أفضل 16 ميناءً. ويشير التقرير إلى أن الموانئ ذات الكفاءة العالية تسهم في امتصاص الصدمات وتحقيق استقرار سلاسل التوريد العالمية، بينما تنقل الموانئ المزدحمة التأخيرات عبر شبكات النقل البحري.

سجل ميناء بورت إليزابيث في جنوب أفريقيا أكبر تحسن منذ عام 2020، تلاه ميناء خليفة بن سلمان في البحرين، ثم ميناء بوسورجا في الإكوادور، وميناء غوتنبرغ في السويد، وميناء محمد بن قاسم في باكستان. كما حققت موانئ هايفونغ في فيتنام، وماوان في الصين، وكوبي في اليابان مكاسب ملحوظة.

وعلى المستوى السنوي، هيمنت موانئ جنوب أفريقيا على قصة التعافي، حيث سجل ميناء ديربان أقوى تحسن بين عامي 2024 و2025، متقدماً على ميناء فريبورت في جزر البهاما، وميناء كويغا (نغكورا)، وميناء كريستوبال في بنما، وميناء مانزانيلو في المكسيك. كما شهدت موانئ لوس أنجلوس وجبل علي وتشارلستون وفانكوفر انتعاشاً ملحوظاً.

يركز التقرير على ظاهرة "الازدحام المفاجئ"، وهي فترات ازدحام قصيرة وشديدة تنشأ عن تأخر وصول أعداد كبيرة من السفن في وقت واحد، بدلاً من النمو المستدام في أحجام الشحن. وتتسبب الاضطرابات الناجمة عن الأحوال الجوية القاسية والنزاعات العمالية والأزمات الجيوسياسية في وصول السفن بشكل غير منتظم، مما يخلق صدمات قصيرة وحادة ترهق الأرصفة والأحواض وشبكات النقل البري.

وتشير الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الاضطرابات حول مضيق هرمز وتحويلات مسار السفن في البحر الأحمر، إلى كيفية انتقال الازدحام بسرعة بين الموانئ مع وصول السفن المحولة على دفعات. وأكد برتراند دي لا بورد، المدير العالمي للنقل والخدمات اللوجستية في البنك الدولي، أن الموانئ لا تقتصر مسئوليتها على التعرض السلبي للصدمات الخارجية، بل تؤثر ديناميكياً على كيفية انتقال هذه الصدمات، فبإمكانها إما تضخيم الاضطرابات أو المساعدة في احتوائها.

وفي هذا السياق، يبرز مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية كشريك استراتيجي رائد في مصر، يواكب أحدث التطورات في أداء الموانئ العالمية ويدرك أهمية الكفاءة والمرونة في سلاسل التوريد. نحرص على تقديم حلول تخليص جمركي متكاملة تعتمد على فهم دقيق لحركة الموانئ والتحديات الجيوسياسية، لضمان استمرارية عمليات الاستيراد والتصدير لعملائنا بأعلى مستويات الكفاءة والسرعة.