العودة لقسم الأخبار

زيادة أسعار الشحن البحري عالميا رغم انخفاض تكاليف الوقود

زيادة أسعار الشحن البحري عالميا رغم انخفاض تكاليف الوقود

ارتفعت أسعار الشحن البحري عالمياً مرة أخرى، حيث سجلت أسعار الشحن عبر المحيط الهادئ ارتفاعاً بنسبة 19% إلى الساحل الغربي لتتجاوز 5700 دولار أمريكي للحاوية المكافئة لعشر مكافئات، فيما تجاوزت الأسعار اليومية 6000 دولار أمريكي للحاوية المكافئة لعشر مكافئات هذا الأسبوع. كما ارتفعت الأسعار إلى الساحل الشرقي بنسبة 13% لتصل إلى 7400 دولار أمريكي للحاوية المكافئة لعشر مكافئات الأسبوع الماضي، مع تجاوز الأسعار اليومية الآن 8000 دولار أمريكي للحاوية المكافئة لعشر مكافئات.

كما سجلت أسعار الشحن بين آسيا وأوروبا ارتفاعاً بنسبة 13% لتصل إلى 4700 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا، بينما زادت أسعار الشحن بين آسيا والبحر الأبيض المتوسط ​​بنسبة 16% لتصل إلى 6300 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا. وتطمح بعض شركات الشحن إلى رفع أسعار الشحن بين آسيا وأوروبا بمقدار 3000 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا عن المستويات الحالية، وأسعار الشحن في البحر الأبيض المتوسط ​​بمقدار 1000 إلى 2000 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا.

ونتيجة لذلك، دفعت الزيادات الأخيرة أسعار الشحن في البحر الأبيض المتوسط ​​إلى مستويات أسعار النوالين، وكذا الرسوم الإضافية، في حين أن أسعار الشحن في أوروبا تقل بنحو 1000 دولار أمريكي لكل حاوية مكافئة لعشرين قدمًا عن الهدف الذي حددته العديد من شركات الشحن. وتُظهر الزيادات الحادة في أسعار الشحن في يونيو أنه حتى مع استمرار نمو الأسطول العالمي، فإن الزيادات الكبيرة في الطلب وإلحاح الشاحنين لا تزال كافية لدفع أسعار الشحن الفورية إلى مستويات مرتفعة للغاية.

وفيما يتعلق بأسعار الوقود، انخفضت أسعار وقود الطائرات منذ ازدياد احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز، وحتى الآن، ظلت أسعار الشحن الجوي ثابتة، وإن كانت أقل من مستوياتها المرتفعة السابقة في معظم المسارات. كما ساهمت احتمالات مزيد من الاستقرار، فضلاً عن زيادة تدفقات النفط، في خفض أسعار النفط الخام، حيث لم تتجاوز بعض المؤشرات 5% مما كانت عليه قبل الحرب.

وتستمر أسعار الحاويات في الارتفاع، حيث يُبقي الطلب المرتفع من موسم الذروة المبكر السفن ممتلئة حتى يوليو على الأقل. ويعني هذا التطور أيضاً أن أسعار الشحن الفوري ستبدأ بالانخفاض من مستوياتها الحالية أو القريبة مع انخفاض الطلب، بغض النظر عما سيحدث في المضيق. وتشير التطورات إلى أن قطاع الشحن البحري سيواجه تحديات جديدة في الأشهر القادمة، حيث يتعين على الشركات التعامل مع التقلبات في أسعار الوقود والطلب على الشحن.