أعلنت شركة إكسبلورا جورنيز، التابعة لعلامة إم إس سي جروب التجارية للسفر الفاخر، عن استلامها رسميًا سفينة إكسبلورا 3، وهي ثالث سفينة سياحية فاخرة في أسطولها، من شركة فينكانتيري المتخصصة في بناء السفن.
وقد جرى التسليم في حوض بناء السفن سيستري بونينتي التابع لشركة فينكانتيري بمدينة جنوة الإيطالية، في مشهد يُشكّل منعطفًا محوريًا في برنامج توسيع أسطول شركة إكسبلورا جورنيز. وبهذا التسليم، تمتلك الشركة حاليًا ثلاث سفن من أصل ست سفن مخطط لها، ومن المقرر أن تتوالى عمليات التسليم بإحداد سفينتي إكسبلورا 4 وإكسبلورا 5 خلال عام 2027، تليها سفينة إكسبلورا 6 عام 2028.
ويُقدَّر البرنامج الاستثماري الشامل للسفن الست بأكثر من 3.5 مليار يورو، ووفقاً للشركات المعنية، من المتوقع أن يُحدث هذا البرنامج أثرًا اقتصاديًا مباشرًا يتجاوز 15 مليار يورو في إيطاليا، فضلاً عن تعزيز ودعم آلاف فرص العمل في القطاع.
وتحتل سفينة إكسبلورا 3 مكانة استثنائية باعتبارها أول سفينة في الأسطول تعمل بالغاز الطبيعي المسال. وتمتد قدراتها التحتية ليشملها التحول إلى استخدام وقود متجدد، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال الحيوي، والغاز الطبيعي المسال الاصطناعي، والوقود الحيوي، مما يُضفي عليها مرونة تشغيلية عالية في ظل التحولات العالمية نحو الطاقة النظيفة.
وتضمن السفينة وصلة طاقة ساحلية تُمكّنها من إيقاف محركاتها بالكامل أثناء الرسو في الموانئ، مع خفض ملحوظ لانبعاثات الكربون. وتُقدم شركة فينكانتيري أرقامًا مبهرة بشأن أداء الغاز الطبيعي المسال مقارنةً بالوقود التقليدي للسفن، حيث يُمكنه خفض انبعاثات أكاسيد الكبريت بنسبة 99%، وانبعاثات أكاسيد النيتروجين بنسبة 85%، والجسيمات الدقيقة بنسبة 98%، فضلاً عن تقليص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة تصل إلى 20%.
كما حصلت السفينة على حزمة متميزة من الشهادات من الهيئة الملكية للموانئ البحرية (RINA)، شملت شهادة Green Plus للأداء البيئي، وشهادة Comfort Noise and Vibration لضمان انخفاض مستويات الضوضاء والاهتزازات، وشهادة Dolphin لخفض الضوضاء المشعة تحت الماء، وشهادة Polar Code C التي تُ granting her the capability to operate in polar regions.
وأكدت الشركة التزامها بالتحول البيئي، مُعلنةً أن السفينتين المستقبليتين إكسبلورا 5 وإكسبلورا 6 ستكونان مجهزتين بخلايا وقود لتغذية تحول صناعة الرحلات البحرية نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية.
**أهمية الخبر لقطاع الخدمات اللوجستية والتجاري في مصر:** يُعدّ هذا التطور مؤشرًا واضحًا على التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة في قطاع النقل البحري، وهو ما ينعكس إيجابيًا على سياسات التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، الذي تعتمد بشكل كبير على حركة الشحن البحري عبر موانئها. فالتوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات يُتطلّب تحديث معايير الفحص الجمركي والامتثال البيئي للسفن الوافدة إلى المياه الإقليمية المصرية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام شركات التخليص الجمركي للتأقلم مع هذه المعايير وتقديم خدمات مُضافة تلبي المتطلبات البيئية الصارمة.