العودة لقسم الأخبار

«إس كيه شيبينج» تكشف خطة طموحة لمضاعفة أسطول ناقلات الغاز المسال إلى 32 سفينة

«إس كيه شيبينج» تكشف خطة طموحة لمضاعفة أسطول ناقلات الغاز المسال إلى 32 سفينة

تتجه شركة «إس كيه شيبينج» الكورية الجنوبية (SK Shipping) نحو توسعة غير مسبوقة لأسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، مستهدفة مضاعفة عدد سفنها لتصل إلى 32 ناقلة، وذلك ضمن استراتيجية إعادة هيكلة شاملة تشمل استحواذها على 28 سفينة من شركتها الشقيقة «إتش لاين شيبينج» (H-Line).

وبموجب الصفقة المعلنة، ستستحوذ «إس كيه شيبينج» على 16 ناقلة غاز طبيعي مسال مرتبطة بعقود استئجار طويلة الأجل من «إتش لاين»، بقيمة نقدية تقارب 300 مليون دولار أمريكي. وتشمل هذه الناقلات 11 ناقلة عملاقة من فئة (VLCC) بالإضافة إلى ناقلة منتجات متوسطة المدى (MR).

وأكدت الشركة الكورية أن هذا التوسع في الأسطول سيرفعها إلى مصاف كبرى الشركات العالمية، حيث ستصبح أكبر مشغل لناقلات الغاز الطبيعي المسال في القارة الآسيوية، وثالث أكبر مشغل على مستوى العالم في هذا القطاع الحيوي.

وتتميز السفن الست عشرة القادمة من «إتش لاين» بأنها مرتبطة بعقود إيجار طويلة الأجل مع عملاء دوليين كبار، من بينهم شركات «فيتول» و«إكسون موبيل» و«بتروناس» و«قطر للطاقة»، على أن تمتد غالبية هذه العقود إلى ما بعد عام 2035، مما يضمن استقرار الإيرادات على المدى البعيد.

وكانت خطط إعادة هيكلة الأسطول قد كُشف عنها لأول مرة في كوريا الجنوبية خلال شهر أبريل من العام الماضي، لتُكلل هذه الخطوة تحول «إس كيه شيبينج» الاستراتيجي بعيداً عن ناقلات النفط التقليدية نحو التركيز على قطاع الغاز المسال المتنامي.

وفي سياق متصل، سبق للشركة أن أبرمت صفقة بيع 10 ناقلات نفط عملاقة (VLCC) مع عقودها طويلة الأجل إلى شركة «بان أوشن» (Pan Ocean) في وقت سابق من العام الجاري، بقيمة إجمالية بلغت 973.7 مليار وون كوري، أي ما يعادل نحو 694 مليون دولار أمريكي.

وتأتي هذه الخطوة الأخيرة بعد فشل المفاوضات التي جرت العام الماضي لبيع أصول ناقلات النفط وسفن الشحن الجاف التابعة لـ«إس كيه شيبينج» إلى شركة «هيونداي للشحن» (HMM)، وذلك بعد انسحاب الأخيرة من الصفقة بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول فروق التقييم بين الطرفين.

تمثل هذه الخطوة الاستراتيجية مؤشراً واضحاً على تنامي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، كما تعكس تحول كبرى شركات الشحن العالمية نحو هذا القطاع الواعد، وهو ما يبشر بفرص جديدة لقطاع التخليص الجمركي والخدمات اللوجستية في مصر والمنطقة، خاصة مع تزايد حركة تداول شحنات الطاقة عبر الموانئ المصرية الاستراتيجية.