أصدرت جمعية تصنيف السفن اليابانية (ClassNK) تحديثًا جديدًا بشأن إرشاداتها الخاصة بسفن الوقود البديل، لتتوافق متطلبات الهيدروجين مع معايير المنظمة البحرية الدولية الجديدة، مع إضافة متطلبات هيكلية لخزانات وقود الميثانول والإيثانول غير المشمولة بالإرشادات الدولية الحالية.
يُحدّث الإصدار 3.1 من إرشادات السفن التي تستخدم أنواع الوقود البديلة الأقسام التي تغطي وقود الهيدروجين ووقود الميثانول/الإيثانول، كما تغطي الوثيقة الأوسع نطاقًا غاز البترول المسال والأمونيا.
بالنسبة للسفن التي تعمل بوقود الهيدروجين، أدرجت ClassNK الإرشادات المؤقتة الجديدة الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية بشأن سلامة السفن التي تستخدم الهيدروجين كوقود، والتي وافقت عليها لجنة السلامة البحرية في مايو الماضي، حيث تتناول إرشادات المنظمة البحرية الدولية التصميم والترتيب والأنظمة اللازمة لإدارة مخاطر الحريق والانفجار والتسرب الخاصة بالهيدروجين.
وقد خطت ClassNK خطوة إضافية بإضافة تقديرات لمعدلات تسرب الهيدروجين من المعدات الموجودة على متن السفينة.
وتهدف هذه الأرقام، المحسوبة باستخدام منهجية واضحة سبق أن طبقتها الهيئة على أنظمة الأمونيا، إلى تزويد المصممين ببيانات لتقييم المخاطر اللازمة عند التقدم بطلب للحصول على موافقة إدارة العلم الذي ترفعه السفينة حول خفض الإنبعاثات الناتجة عن تلك السفن.
في الوقت نفسه، تم توسيع قسم الميثانول والإيثانول ليشمل متطلبات القوة الهيكلية لخزانات الوقود، حيث أوضحت ClassNK أن هذه المواصفات تستند إلى خبرتها في مراجعة تصاميم السفن، وتغطي مجالًا لم تتناوله إرشادات المنظمة البحرية الدولية الحالية الخاصة بالسفن التي تستخدم الميثانول أو الإيثيل كوقود.
وأضافت هيئة التصنيف لأول مرة متطلبات خاصة بالسفن التي تعمل بوقود الهيدروجين إلى الإرشادات مع الإصدار 3.0 في عام 2024، قبل اكتمال إطار عمل المنظمة البحرية الدولية، حيث شملت هذه المتطلبات مسائل مثل اشتعال الهيدروجين، ومنع الانفجار، ومخاطر التسرب.
وتعمل ClassNK على تطوير هذه الوثيقة تدريجيًّا مع اقتراب مشاريع الوقود البديل من مرحلة التطبيق التجاري، حيث أضافت نسخة صادرة عام 2022، المتطلبات التفصيلية للسفن التي تعمل بوقود الأمونيا، فيما نشرت المنظمة البحرية الدولية لاحقًا تقديرات لمعدلات تسرب الأمونيا لاستخدامها في تقييمات المخاطر على متن السفن.
يأتي هذا التعديل الأخير في الوقت الذي تواصل فيه المنظمة البحرية الدولية سدّ الثغرات في إطار السلامة الخاص بالوقود البحري الجديد. فبعد الموافقة على توجيهات الهيدروجين في الدورة 111 للجنة السلامة البحرية، يتواصل العمل على وضع أحكام إلزامية للميثانول والإيثانول، بالإضافة إلى تنظيم أوسع لأنواع الوقود والتقنيات البديلة الأخرى.