العودة لقسم الأخبار

«إينيسيل» تعزز أسطول الشحن الجاف بسفينة «نيوكاسل ماكس» عملاقة ضمن طلبياتها الصينية

«إينيسيل» تعزز أسطول الشحن الجاف بسفينة «نيوكاسل ماكس» عملاقة ضمن طلبياتها الصينية

أعلنت شركة «إينيسيل» اليونانية، المملوكة لعائلة ليموس، عن إضافة سفينة جديدة من فئة «نيوكاسل ماكس» إلى برنامجها التوسعي في قطاع الشحن الجاف، ليرتفع إجمالي طلبياتها في هذا القطاع إلى 9 سفن، وذلك بعد مرور ما يزيد قليلاً على عام من انسحابها المؤقت من السوق.

وتتمثل أحدث صفقات الشركة في حجز سفينة بحمولة تصل إلى 210 آلاف طن ساكن في حوض بناء السفن «هينغلي» بمدينة داليان الصينية، على أن يتم تسليمها خلال شهر نوفمبر من عام 2028، دون الإفصاح عن القيمة المالية للعقد.

وتُعد هذه السفينة الجديدة خامس سفينة شحن سائب كبير تطلبه الشركة من حوض «هينغلي»، حيث ينضم الطلب الجديد إلى 4 سفن من طراز «كيب سايز» تبلغ سعة كل منها 181.5 ألف طن ساكن، والمقرر تسليمها خلال النصف الثاني من عام 2027 والنصف الأول من عام 2028.

وبطول يبلغ 295 متراً وعرض 50 متراً، ستُجهز السفينة الجديدة بمولد كهربائي ونظام لتنقية غازات العادم ذي دائرة مفتوحة، بالإضافة إلى محرك رئيسي من طراز «إيفريلنس»، مع الالتزام بمعايير المرحلة الثالثة من مؤشر كفاءة الطاقة التصميمية (EEDI).

وتشير التطورات إلى تسارع وتيرة عودة «إينيسيل» إلى سوق الشحن السائب الجاف، ففي أبريل الماضي حجزت الشركة سفينتين من طراز «كيب سايز» لدى «هينغلي»، ثم تضاعف العدد إلى 4 سفن بحلول يونيو، كما ظهرت 4 سفن إضافية من طراز «ألترا ماكس» بسعة 63.5 ألف طن ساكن في حوض بناء السفن «جيانغسو هانتونغ للصناعات الثقيلة».

وبذلك يصل إجمالي برنامج بناء السفن الصينية لنقل البضائع الجافة إلى 9 سفن موزعة بين 4 سفن من فئة «ألترا ماكس»، و4 سفن من فئة «كيب سايز»، وسفينة واحدة من فئة «نيوكاسل ماكس»، على أن تُسلم جميعها بين النصف الثاني من عام 2027 ونوفمبر 2028.

ويُمثل هذا التحول السريع عودة قوية لشركة «إينيسيل» التي انسحبت من قطاع نقل البضائع الجافة العام الماضي ببيع 3 سفن من فئة «كيب سايز» إلى شركة «هايفين كابيتال»، قبل أن تعود عبر طلبيات «هينغلي»، فيما لا يزال أسطول المجموعة الحالي يركز على ناقلات النفط وسفن الحاويات الكبيرة.

وتكتسب هذه التوسعات أهمية خاصة لقطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر والمنطقة، إذ تعكس حركة النقل البحري العالمية وتطورات أسطول الشحن الجاف، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمداد وتكاليف الشحن وتوافر السفن اللازمة لنقل البضائع السائبة، مما يستدعي متابعة دقيقة من المتعاملين في المجال اللوجستي لمواكبة هذه التحولات.