أعلنت شركة البحر المتوسط للشحن "MSC" عن قرارها بفرض رسوم إضافية تحت مسمى "استرداد التكاليف الإقليمية" (RCR) على الشحنات المنقولة من أوروبا إلى منطقة الشرق الأوسط، بحيث تشمل هذه الرسوم أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العليا.
وأرجعت الشركة الناقلة هذا القرار إلى النمو المتواصل في الطلب على هذا المسار التجاري.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق هذه الرسوم الإضافية اعتباراً من 1 أكتوبر 2026، على أن يُحتسب التطبيق استناداً إلى تاريخ الحجز، مع استمرار سريانها حتى إشعار آخر.
وتصل قيمة هذه الرسوم إلى ألف دولار لكل حاوية جافة، سواء كانت بسعة 20 أو 40 قدماً، فيما تبلغ 2000 دولار لكل حاوية مبردة من الفئتين ذاتها.
وفي سياق متصل، كانت شركة البحر المتوسط للشحن (MSC) قد قررت خلال أغسطس الماضي توسيع خدمة «هيمالايا إكسبريس» لتربط شبه القارة الهندية بأوروبا والبحر الأحمر والمناطق الواقعة وراءه، مع توقفها في ميناء جويا تاورو.
وتضم الموانئ المضافة كلًا من ميناء الملك عبد الله وميناء جدة في السعودية، إلى جانب التوقف في ميناء أبو قير بمصر، مع تعديل مسار الخدمة باتجاه تركيا.
وقد أفادت شركة «داينالاينرز» للاستشارات البحرية بأن السفن العاملة في هذه الخدمة لن تعبر باب المندب، بل ستواصل الإبحار عبر مسار رأس الرجاء الصالح.
وجاء مسار الرحلة على النحو التالي: فالنسيا، برشلونة، جويا تاورو، أبو قير، الملك عبد الله، جدة، علي آغا، فالنسيا، سينيس، لاس بالماس، كولومبو، نافا شيفا، موندرا، فيزينجام، لاس بالماس، سينيس، ثم فالنسيا مجدداً.
ويُعد هذا التطور ذا تأثير مباشر على قطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، إذ تتطلب الزيادات في رسوم الشحن وإعادة رسم مسارات الخطوط الملاحية متابعة دقيقة لتحديثات الناقلات العالمية، لما لذلك من انعكاس على تكاليف الاستيراد وجداول التسليم وخطط المتعاملين في التجارة الخارجية.