أعلن الجيش الإيراني، السبت، إعادة فرض قيود على مرور السفن عبر مضيق هرمز، متهمًا الولايات المتحدة بـ"خروقات متكررة للثقة" فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت مصادر رسمية إيرانية أن المضيق مفتوح للملاحة، لكنها شددت على الإشراف الكامل من القوات المسلحة على حركة المرور، معتبرة أن أي مرور يصبح لاغيًا في حال استمرار الحصار البحري المزعوم. ويأتي هذا التطور بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية لحين التوصل لاتفاق شامل. في غضون ذلك، فشلت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، دون تحديد موعد لجولة جديدة. وأوضح متحدث عسكري إيراني أن طهران سمحت only لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور، متهماً الأمريكيين بـ"القرصنة والسرقة البحرية" تحت غطاء الحصار.
وتأتي هذه القيود في وقت تشهد فيه حركة الملاحة العالمية توترات متصاعدة، مما يفرض تحديات إضافية على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية. وفي ظل هذه الظروف، يبرز دور الشريك اللوجستي الموثوق لضمان استمرارية العمليات التجارية وتجنب التأخيرات. يقدم مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية حلولاً متكاملة للتخليص الجمركي والشحن والتفريغ في الموانئ المصرية، مساعدًا العملاء على تجاوز الاضطرابات الإقليمية وضمان سلاسة التدفقات التجارية بأعلى كفاءة.