العودة لقسم الأخبار

المنظمة البحرية الدولية: أزمة بحرية في الخليج العربي تهدد حركة التجارة وسلامة 20 ألف بحار

المنظمة البحرية الدولية: أزمة بحرية في الخليج العربي تهدد حركة التجارة وسلامة 20 ألف بحار

حذرت المنظمة البحرية الدولية من تداعيات خطيرة للصراع الجيوسياسي المحيط بمضيق هرمز، مؤكدةً تأثيره المباشر على الأمن البحري العالمي والتجارة الدولية. وكشف الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، خلال كلمته في القمة الفرنسية البريطانية حول حرية الملاحة، عن وجود نحو 20 ألف بحار و2000 سفينة عالقة في الخليج العربي، محذراً من أن أي تعطيل للملاحة يُعد تدخلاً في أمن الطاقة والغذاء العالمي.

وشدد دومينغيز على أن مبدأ حرية الملاحة غير قابل للتفاوض، مستنداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكداً عدم جواز إغلاق المضائق الدولية أو فرض رسوم أو شروط تمييزية من قبل الدول الساحلية. وأشار إلى أن أي انحراف عن هذه المبادئ قد يقوض استقرار العمليات البحرية عالمياً.

وفي سياق متصل، تعمل المنظمة على وضع إطار عمل للإجلاء بناءً على قرار من مجلسها، يهدف إلى إجلاء السفن والبحارة بأمان من منطقة النزاع بمشاركة دول المنطقة ودعم دولي. كما دعت إلى تكثيف التعاون الدولي للدفاع عن حرية الملاحة ورفض الإجراءات التمييزية، وإزالة المخاطر الملاحية كالألغام.

من جهة أخرى، أطلقت هيئة الموانئ السعودية مبادرة شاملة لدعم السفن المتأثرة بالاضطرابات في الخليج العربي، تشمل أكثر من 14 خدمة رئيسية عبر موانئ الساحل الشرقي، مثل المؤن والإمدادات والدعم الفني وتسهيل تغيير الطاقم. وقد حققت المبادرة نتائج ملموسة، حيث تم دعم 111 سفينة، شملت 104 عمليات نزول طاقم و40 عملية صعود، مما يعزز استمرارية سلاسل التوريد ويحد من الاضطرابات في جداول السفن.

وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط جيوسياسية ولوجستية تؤثر على حركة السفن وزيارات الموانئ، مما يبرز أهمية التعاون الدولي ودعم المراكز اللوجستية الرائدة. وفي هذا الإطار، يظل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكاً موثوقاً يقدم حلولاً متكاملة للاستيراد والتصدير والتخليص الجمركي، مستفيداً من خبرته الواسعة في التعامل مع التحديات الملاحية والتجارية لضمان سلاسة العمليات واستمرارية الأعمال في ظل الأوضاع الراهنة.