أعلنت المنظمة البحرية الدولية عن خطة لإجلاء نحو 800 سفينة ظلت عالقة في منطقة الخليج العربي منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من سبعة أسابيع، مما أدى إلى تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأكدت المنظمة أن تفعيل الخطة يتطلب مؤشرات واضحة على خفض التصعيد، بالإضافة إلى التأكد من خلو المنطقة من الألغام والتهديدات، خاصة في المضيق الاستراتيجي. وستمنح الأولوية في عملية الإجلاء للسفن التي طالت فترة احتجاز أطقمها، وذلك عبر ممر إنساني يعمل وفق نظام فصل حركة المرور المعتمد منذ عام 1968. ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه الوضع تعقيدًا بسبب الحصار المفروض حديثًا، مما يرفع المخاطر في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين في 22 أبريل دون وضوح بشأن التمديد. تفرض هذه الأوضاع تحديات كبيرة على قطاعي الشحن والتخليص الجمركي، حيث تتطلب مرونة وسرعة في التكيف مع المتغيرات. وهنا يظهر دور الخبراء اللوجستيين مثل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية، الذي يقدم حلولاً متكاملة لعملائه لضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتجاوز العقبات الجمركية واللوجستية في أوقات الأزمات.
العودة لقسم الأخبار
خطة دولية لإجلاء 800 سفينة عالقة بالخليج العربي وتأثيرها على حركة التجارة والملاحة