قدمت شركة موانئ دبي العالمية حلاً تأمينياً ضد مخاطر الحرب على الشحنات مصمماً لتوفير تغطية مستمرة عبر سلسلة التوريد بأكملها للشركات التي تقوم بالتبادل التجاري في منطقة الشرق الأوسط أو من خلاله، مما يعالج الثغرات الحرجة التي تتركها منتجات التأمين التقليدية التي تغطي عادة مرحلة واحدة فقط من رحلة الشحن.
ويوصف هذا الحل بأنه الأول من نوعه في السوق وهو متاح لجميع الشركات العاملة في جميع أنحاء الخليج العربي والبحر الأحمر والطرق الداخلية المحيطة به.
كما يغطي البرنامج الخسائر أو الأضرار المادية الناجمة عن المخاطر المتعلقة بالحرب، بما في ذلك النزاعات والاضطرابات المدنية والاستيلاء على الأسلحة المهملة، مع تسوية جميع المطالبات الصحيحة بدون أي خصم.
فيما تمتد التغطية من النقل البحري أو الجوي مروراً بتخزين الموانئ والتسليم الداخلي ضمن وثيقة تأمين واحدة، مما يقضي على التجزئة التي ميزت التأمين التقليدي ضد مخاطر الحرب في المنطقة، حيث أصبحت التغطية مكلفة بشكل متزايد ويصعب الحصول عليها مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
كما يقدم المنتج العديد من خيارات التغطية، بما في ذلك الحماية الشاملة من النقل إلى التسليم الداخلي، وسياسات النقل البحري أو الجوي أو البري المستقلة، وتغطية التخزين التلقائي في الموانئ لمدة تصل إلى 14 يوما.
وتصل حدود التغطية إلى 400 مليون دولار أمريكي لكل شحنة ومليون دولار أمريكي لكل حركة داخلية.
وأشارت الشركة إلى أنه من خلال الاستفادة من حجمها وعلاقاتها في أسواق التأمين العالمية، تمكنت موانئ دبي العالمية من الحصول على أسعار أكثر تنافسية بشكل ملحوظ من أقساط التأمين القياسية ضد مخاطر الحرب المتوفرة حاليا في السوق.
وصف يوفراج نارایان، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، الحل بأنه استجابة مباشرة لمشكلة فورية وعملية للتجارة العالمية، مشيراً إلى أن سلاسل التوريد لا تتوقف عند حدود الموانئ وأن الحماية التأمينية يجب أن تعكس الواقع الكامل لكيفية انتقال البضائع عبر البيئات عالية المخاطر.
وتهدف هذه المبادرة إلى الحفاظ على استمرارية سلسلة التوريد واستمرار تدفق التجارة عبر الممرات الرئيسية في الشرق الأوسط في وقت يشهد اضطراباً متزايداً.