العودة لقسم الأخبار

صندوق استثماري جديد في قطاع الشحن البحري يستهدف موردي تقنيات كفاءة الطاقة

صندوق استثماري جديد في قطاع الشحن البحري يستهدف موردي تقنيات كفاءة الطاقة

تستعد MarineFifty، وهي شركة استثمارية تركز على الاستدامة، لإطلاق ما وصفته بأنه أول صندوق استثماري متخصص في قطاع النقل البحري، يركز حصريًا على موردي تقنيات كفاءة الطاقة، مع تعيين شركة الاستشارات الدنماركية Njord كمستشار فني.

وسيستهدف الصندوق المزمع الاستثمار فيه مجموعة واسعة من شركات التكنولوجيا البحرية التي تطور حلولًا برمجية وأجهزة تهدف إلى خفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات، وتحسين أداء السفن.

وتأتي هذه المبادرة في ظل ضغوط متزايدة يواجهها مالكو السفن نتيجة لتشديد اللوائح البيئية، وارتفاع تكاليف الوقود، وتطبيق إجراءات تسعير الكربون التي تُعيد تشكيل قرارات الاستثمار في أساطيل السفن.

بدلًا من دعم تقنيات فردية، أوضحت MarineFifty أن الصندوق سيتبع استراتيجية استثمارية متنوعة تشمل حلولًا وموردين متعددين لكفاءة الطاقة.

ويهدف هذا النهج إلى تقليل المخاطر المرتبطة باختيار تقنية واحدة رائدة في سوق لا تزال مجزأة للغاية على الرغم من تزايد الطلب على حلول توفير الوقود.

وستتولى شركة MarineFifty إدارة الصندوق وحوكمته وتوظيف رأس المال، بينما ستوفر شركة Njord خدمات الفحص الفني النافي للجهالة، وتقييم الموردين، وخبرة التحديث، وتحليل الأداء التشغيلي لدعم قرارات الاستثمار.

وأوضحت الشركتان أن هذا الهيكل يهدف إلى منح المستثمرين ثقة أكبر عند تقييم تقنيات كفاءة الطاقة في القطاع البحري، وتحديد الموردين القادرين على تحقيق فوائد تشغيلية ملموسة على نطاق واسع.

وبالنسبة لمالكي ومشغلي السفن المشاركين في الصندوق، يوفر هذا النموذج أيضًا إمكانية الوصول إلى التقنيات الناشئة، والمشاريع التجريبية، والفرص التجارية المبكرة، إلى جانب العوائد المالية.

وقال كريشنان نارايانان، رئيس مجلس إدارة MarineFifty: "إن خفض انبعاثات الكربون في القطاع البحري عمل بالغ الأهمية للأجيال القادمة"، مضيفًا أن الجمع بين رأس المال الاستثماري والخبرة الفنية من شأنه أن يُسرّع من تبني التقنيات الواعدة تجاريًا.

وأكد فريدريك بيند، مؤسس شركة Njord ومديرها التنفيذي، أن قطاع الشحن البحري لديه بالفعل إمكانية الوصول إلى عدد كبير من تقنيات كفاءة الطاقة، ولكنه يفتقر إلى آليات فعّالة لتوسيع نطاق استخدامها في أساطيل السفن.

وأكد أن تقنيات كفاءة الطاقة لا تزال الخيار الأنسب والأكثر جدوى تجاريًا للمالكين الساعين إلى خفض الانبعاثات وتكاليف التشغيل، بغض النظر عن نوع الوقود المستخدم.

ويعكس الصندوق المزمع إنشاؤه اهتمام المستثمرين المتزايد بحلول خفض انبعاثات الكربون في القطاع البحري، في ظل تركيز الجهات التنظيمية المتزايد على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من الشحن.

وبينما انصبّ اهتمام القطاع بشكل كبير على أنواع الوقود البديلة، لا يزال العديد من مالكي السفن يولون الأولوية لتحديثات الكفاءة باعتبارها سبيلًا أقل مخاطرة لتحسين الأداء البيئي والامتثال لمتطلبات الامتثال..

وتركز شركة MarineFifty، التابعة لمجموعة The Fifty Group، على الاستثمارات المرتبطة بالاستدامة البحرية والتحول إلى صافي انبعاثات صفرية، كما تُعدّ الشركة شريكًا معرفيًا لمركز Mærsk McKinney Møller للشحن الخالي من الكربون.

وقد رسّخت شركة Njord مكانتها بقوة في قطاع كفاءة النقل البحري، حيث تُقدّم استشاراتها لأكثر من 300 مالك ومستأجر.

وتُشير الشركة إلى أنها عملت على أكثر من 700 سفينة، وقامت بتقييم أكثر من 50 تقنية كفاءة بشكل مستقل، تتراوح بين تحديثات الهيكل وأنظمة الدفع، وصولًا إلى أدوات التحسين الرقمي وحلول الامتثال.