العودة لقسم الأخبار

برنامج 2055 لخفض انبعاثات السفن يربط كفاءة الوقود بعوائد مالية قابلة للتحقق

برنامج 2055 لخفض انبعاثات السفن يربط كفاءة الوقود بعوائد مالية قابلة للتحقق

أعلنت شركة "أديركو" السويسرية المتخصصة في إضافات الوقود عن إطلاق برنامجها الجديد "2055"، الذي يهدف إلى تحقيق تخفيضات قابلة للقياس في الانبعاثات الصادرة عن السفن العاملة بالوقود البحري التقليدي، مع توفير عوائد مالية ملموسة لأصحاب السفن ومديريها ومستأجريها.

ويجمع البرنامج بين تقنيات معالجة الوقود وبيانات الانبعاثات وشهادات الكربون المعتمدة في إطار واحد متكامل، لمواجهة أبرز التحديات التي تواجه القطاع البحري، مثل تقلبات أسعار الوقود، والامتثال لمؤشر كثافة الكربون الصادر عن المنظمة البحرية الدولية، ومتطلبات نظام الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاثات. وتعتمد جميع بيانات الانبعاثات على مصادر قابلة للتحقق، مما يعزز الشفافية والمصداقية في عمليات تعويض الكربون.

وأوضحت الشركة أن أكثر من 100 سفينة انضمت بالفعل إلى البرنامج، حيث تراوحت نسبة توفير الوقود بين 2% و5%. وقد تم التحقق من النتائج بشكل مستقل من قبل هيئات تصنيف بحرية؛ إذ أكدت هيئة التصنيف الأمريكية (ABS) تحقيق توفير بنسبة 4.84% على متن إحدى السفن، بينما سجلت الهيئة الملكية للصناعات البحرية (RINA) توفيراً بنسبة 3.25% على متن سفينة شحن صب جاف من طراز "كيب سايز".

ويُستخدم في البرنامج مضاف الوقود "2055G"، وهو معالج عضوي نباتي بنسبة 100%، خالٍ من الرماد والمعادن، ويعمل على تحسين كفاءة الاحتراق وتثبيت الوقود وتقليل الانبعاثات. وتخضع السفن المشاركة لتجربة المضاف لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مع تحديد بيانات استهلاك الوقود والانبعاثات الأساسية من تقارير الظهيرة التاريخية المسجلة أثناء الصيانة في الحوض الجاف.

ويتم رصد بيانات خفض الانبعاثات وإعداد التقارير عنها بالتعاون مع شركة "آدي تيرا" المتخصصة في مشاريع الكربون والتنوع البيولوجي. وكل طن مثبت من ثاني أكسيد الكربون يتم تجنبه ينتج رصيداً كربونياً طوعياً واحداً، يُصدر وفق منهجية المعيار الذهبي، مما يتيح لمالكي السفن إعادة بيع هذه الأرصدة بربح أو استخدامها لتقليل بصمتهم الكربونية المُبلغ عنها.

وصرح إستيف سيرفاجان، رئيس الشؤون البحرية في الشركة، بأن البرنامج يُعد أداة متكاملة لإدارة الأصول في ظل تقلب جودة الوقود البحري وزيادة الضغوط لخفض الانبعاثات، حيث يربط بين التقنية والبيانات والعوائد المالية، مما يمكن المشغلين والمستأجرين من إثبات التزامهم بمعايير الاستدامة العالمية.

وفي هذا السياق، يُعد مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكاً لوجستياً رائداً يواكب أحدث التطورات في قطاع النقل البحري والجمارك، ويسعى باستمرار إلى تقديم حلول متكاملة تدعم عملاءه في الامتثال للمعايير البيئية الدولية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.