أكدت منظومة الموانئ المصرية تطوراً ملحوظاً في قدراتها التشغيلية، حيث أصبحت قادرة على تداول ما يقارب 40 مليون حاوية سنوياً، بما في ذلك 10 إلى 12 مليون حاوية ترانزيت، بالإضافة إلى تداول نحو 400 مليون طن من البضائع. وبرز ميناء سفاجا كمثال نموذجي، حيث يتيح عمقه البالغ 18 مترًا استقبال السفن العملاقة من نوع الحاويات والروي، مما يعزز من قدرة الموانئ المصرية على التعامل مع حركة النقل البحري العالمية.
وشهدت المنظومة توسعاً كبيراً في أعداد الموانئ والبنية التحتية، حيث ارتفع عدد الموانئ إلى 19 ميناءً، ووصلت مساحة الأرصفة إلى 100 كيلومتر، بينما ازدادت مساحة الأراضي المخصصة للموانئ من 40 مليون متر مربع إلى 100 مليون متر مربع. كما تشمل خطط التطوير إنشاء محطات حاويات جديدة في موانئ سفاجا ودمياط والإسكندرية وأبو قير وجرجوب، مما يعكس التزام القطاع بتحقيق نمو مستدام في قدرات التداول.
تُعد هذه التطورات دعماً كبيراً للحركة اللوجستية في مصر، حيث تساهم في تحسين كفاءة العمليات الجمركية وتسهيل حركة الاستيراد والتصدير. ويشكل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية شريكاً استراتيجياً في هذه المنظومة، من خلال توفير حلول متكاملة لتسريع الإجراءات وتقليل التكاليف، مما يعزز من تنافسية الموانئ المصرية في سوق التجارة الدولية.