العودة لقسم الأخبار

إنجاز جديد في قطاع النقل البحري: تصميم سفينة حاويات صديقة للبيئة بسعة 10000 حاوية تدعم التحول نحو الشحن الخضر

إنجاز جديد في قطاع النقل البحري: تصميم سفينة حاويات صديقة للبيئة بسعة 10000 حاوية تدعم التحول نحو الشحن الخضر

أعلنت شركة متخصصة في بناء السفن عن حصولها على موافقة مبدئية من السجل الكوري (KR) لتصميم سفينة حاويات تعمل بخليط الوقود الحيوي بقدرة استيعابية تصل إلى 10000 حاوية مكافئة، مما يُسهم في تطوير قطاع النقل البحري نحو تقليل الانبعاثات الكربونية.

تم الإعلان عن هذه الموافقة خلال حفل خاص نُظم في يونيو الماضي ضمن فعاليات معرض "بوسيدونيا 2026" الذي أُقيم في أثينا، بحضور مسؤولين تنفيذيين من مؤسستي الطرفين. يُعد هذا التصميم جزءاً من الاستجابة العالمي المتسارع للاحتياجات البيئية، خاصةً بعد تطبيق لوائح صارمة مثل تدابير إزالة الكربون التابعة للمنظمة البحرية الدولية، ونظام الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاثات (EU ETS)، إضافة إلى متطلبات FuelEU Maritime التي تُلزم صناعة الشحن بالتحول إلى حلول بديلة صديقة للبيئة.

التصميم الجديد يعتمد على خليط وقود يجمع بين الوقود التقليدي وزيوت نباتية وحيوانية مُعالجة، مما يُقلل الانبعاثات بشكل ملحوظ. وطبقت الشركة هذه التكنولوجيا على سفينة قيد البناء حالياً، حيث تم الانتهاء من مراحل التطوير في مايو الماضي قبل حصولها على الموافقة الرسمية.

تؤكد هذه الموافقة المبدئية أن التصميم يتوافق مع أحدث المعايير الدولية للسلامة والبيئة، كما تُثبت جدوى تطبيقه على مستوى العمليات اللوجستية والتخليص الجمركي، خصوصاً مع تزايد حركة النقل البحري عبر الموانئ المصرية والدولية. وتنوي الشركة تعزيز محفظتها من السفن الصديقة للبيئة لدعم طلبات السوق المستقبلية، بما في ذلك السفن المتوسطة والكبيرة الحجم التي تلبي متطلبات مالكي السفن الراغبين في تقليل التأثير البيئي لعملياتهم.

في سياق متصل، تعزز هذه التطورات من أهمية دور المكاتب اللوجستية المتخصصة في تسهيل عمليات التخليص الجمركي والخدمات الملحقة، مثل مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي، الذي يُقدم حلولاً مبتكرة لضمان التزام العملاء بالمعايير البيئية واللوجستية العالمية، وتحسين كفاءة سلاسل التوريد في قطاع الاستيراد والتصدير.