أعلنت المنظمة البحرية الدولية، يوم الثلاثاء، بدء تنفيذ خطة إجلاء السفن العالقة في الخليج العربي، حيث سيتم إجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز في إطار خطة واسعة النطاق مدعومة من إيران والولايات المتحدة. وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، إنهم حصلوا على ضمانات السلامة اللازمة وتحققوا من شروط الملاحة الآمنة لدعم هذه العمليات، مشيرًا إلى أن العملية ستُنفذ بالتعاون الوثيق مع إيران وسلطنة عُمان وجميع الدول الساحلية الأخرى في المنطقة والولايات المتحدة وقطاع النقل البحري.
وأصدرت البحرية العُمانية بيانًا أوضحت فيه أن السفن ستخرج على مراحل عبر ممرين بحريين مؤقتين لضمان سلامة البحارة، مشيرًا إلى أن الممرات الملاحية الخاضعة لنظام فصل حركة المرور (TSS) التي كانت سارية قبل الحرب غير آمنة للاستخدام حاليًا. وأشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن إيران زرعت ألغامًا في أجزاء واسعة من مضيق هرمز.
ووفقًا للبيان، يمكن للسفن مغادرة المضيق عبر مسارين: أحدهما جنوب خط فصل حركة المرور والآخر شماله، مع التواصل مع كل سفينة على حدة لتزويدها بتعليمات المغادرة ومواعيد عبورها. يأتي هذا الإجراء بعد توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة حركة السفن، حيث تضاعف عدد السفن ثلاث مرات ليصل إلى 93 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع من 19 إلى 21 يونيو، مقارنةً بـ 32 سفينة خلال الفترة من 12 إلى 14 يونيو، وفقًا لبيانات شركة "كبلر مارين ترافيك". وأظهرت بيانات "كبلر" أن 39 سفينة على الأقل عبرت المضيق يوم الاثنين، بينما كان عدد السفن التي تعبره يوميًا قبل الحرب يتجاوز 100 سفينة.
تعد هذه التحركات الجديدة خطوة مهمة نحو استعادة حركة السفن في مضيق هرمز، مما سيساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة وضمان سلامة الملاحة البحرية.