أكد اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، عودة الميناء إلى معدلات التشغيل الطبيعية، مطمئنًا إلى سير العمل بشكل منتظم دون أي معوقات.
وأوضح عبد الله أن الميناء يستقبل حاليًا 21 سفينة داخل الأرصفة، بالإضافة إلى 22 سفينة أخرى في المخطاف الخارجي، مشيرًا إلى وصول 9 سفن جديدة صباح اليوم، مقارنة بـ 13 سفينة كانت قد وصلت أمس. وخلال الفترة من أمس وحتى اليوم، شهد الميناء مغادرة 8 سفن وربط 4 سفن جديدة، وهو ما يعكس حركة تشغيلية طبيعية ومستقرة.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن الميناء يضم مركزًا متطورًا لإدارة الأزمات، مزود بجميع السيناريوهات المحتملة للتعامل مع أي طارئ، إلى جانب توافر الكوادر البشرية والإمكانات المادية اللازمة لضمان استمرارية العمل.
وفيما يخص البنية التحتية، أشار عبد الله إلى أن الميناء يضم 9 محطات متنوعة، تشمل محطة البتروكيماويات، ومحطة حاويات دمياط التي تعد من أكبر المحطات في منطقة الشرق الأوسط من حيث معدلات التداول، بالإضافة إلى محطات البضائع العامة، الصب الجاف، الصب السائل، والمحطة متعددة الأغراض. كما تضم المحطات محطة "تحيا مصر 1" التي بدأت تشغيلها التجريبي في 14 فبراير الماضي، إلى جانب محطة الحبوب والغلال ومحطة النقل النهري.
وأكد رئيس الميناء أن ميناء دمياط يتمتع بمزايا تنافسية فريدة، أبرزها قربه الاستراتيجي من قناة السويس باعتبارها شريانًا ملاحيًا رئيسيًا، وموقعه على أهم خط ملاحي يربط جنوب شرق آسيا بأوروبا. كما يتميز بكونه ميناءً صناعيًا لا يتأثر بشكل كبير بالأحوال الجوية على مدار العام.
وأضاف عبد الله أن الميناء كان رائدًا في تطبيق الأنظمة التكنولوجية الحديثة، حيث كان أول ميناء يدخل النظام الآلي في التشغيل عام 2004، كما يُعد الأول في المنطقة الذي يمد السفن بالكهرباء عبر نظام (OPS)، وأول من طبق نظام "Just in Time" الخاص بالتراكي الآني للسفن.
تأتي هذه التطورات لتعزز مكانة ميناء دمياط كأحد أهم الموانئ المصرية والعربية، مما ينعكس إيجابًا على حركة الاستيراد والتصدير وقطاع التخليص الجمركي، ويسهم في تسريع وتيرة الإفراج عن البضائع وتقليل تكاليف الشحن، بما يدعم الاقتصاد الوطني.