العودة لقسم الأخبار

«إيديكس» تفوز بعقد استراتيجي من «موانئ دبي العالمية» لتطوير ميناء دار السلام التنزاني

«إيديكس» تفوز بعقد استراتيجي من «موانئ دبي العالمية» لتطوير ميناء دار السلام التنزاني

أعلنت مجموعة إيديكس (EDECS) عن توقيع عقد جديد مع موانئ دبي العالمية، يتضمن إعادة تطوير سبع ساحات تشغيلية في المحطة رقم 1 بميناء دار السلام في تنزانيا، في خطوة تعزز الشراكة القائمة بين الجانبين.

ويغطي نطاق المشروع مساحة إجمالية تبلغ 90 ألف متر مربع، وقد انطلقت أعمال الإنشاء فعليًا في الموقع. وتشمل مهام المجموعة تصميم وبناء الساحات السبع المخصصة لمناولة البضائع والمواد، إلى جانب تنفيذ البوابات والمرافق المساندة، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية متطورة تدعم أنظمة إدارة الساحات الرقمية.

كما تتضمن الأعمال تحديث مرافق تخزين ومناولة البضائع، وتركيب شبكة حماية من الحرائق تغطي كامل مساحة الميناء بما في ذلك المناطق خارج نطاق المشروع الأصلي. وسيتم أيضًا تركيب نظام إضاءة عالي الأعمدة في جميع أنحاء الميناء لتحسين السلامة والأمن ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

يُذكر أن ميناء دار السلام يُعد الأكبر والأكثر ازدحامًا في تنزانيا، حيث يعالج أكثر من 90% من التجارة البحرية الدولية للبلاد، ويمثل بوابة بحرية رئيسية لسبع دول غير ساحلية في شرق ووسط أفريقيا، مع حجم مناولة سنوي يتجاوز 30 مليون طن.

وفي سياق متصل، سجلت المحطة رقم 1 أعلى حجم مناولة شهري لها في يوليو 2026، بواقع 46,582 حاوية مكافئة (TEU)، مقارنة بـ 13,779 حاوية في مايو 2024، وهو الرقم الذي اعتُمد كمعيار أساسي لبدء أعمال التطوير.

وفي تعليقه على المشروع، أكد مارتن جاكوب، الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية في دار السلام، أن التحديث يمثل محورًا أساسيًا لتحسين الربط التجاري وكفاءة الخدمات اللوجستية في شرق ووسط أفريقيا، مشيدًا بسرعة إنجاز الأعمال المدنية في إطار العلاقة القائمة مع مجموعة EDECS.

من جانبه، صرح حسين الدسوقي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إيديكس، بأن العمل جارٍ على قدم وساق في جميع المناطق التشغيلية الرئيسية للمشروع، معربًا عن فخر المجموعة بالمساهمة في مشروع يعزز الربط التجاري ويدعم النمو الاقتصادي بما يتماشى مع أهداف التنمية الوطنية طويلة الأجل لتنزانيا.

ويُشكل هذا العقد إضافة نوعية لمحفظة مشاريع مجموعة إيديكس في مجال البنية التحتية البحرية والموانئ والخدمات اللوجستية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مما يعكس تنامي دور الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الإقليمية الكبرى، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون في قطاع النقل البحري والتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية المرتبطة به.