العودة لقسم الأخبار

ميرسك ترصد تعافياً تدريجياً في موانئ شرق آسيا وتحذر من إعصار محتمل بين 21 و27 سبتمبر

ميرسك ترصد تعافياً تدريجياً في موانئ شرق آسيا وتحذر من إعصار محتمل بين 21 و27 سبتمبر

كشفت شركة "ميرسك" عن تحسن تدريجي في أداء الموانئ وحركة السفن في مختلف أنحاء شرق آسيا، بعد الاضطرابات الواسعة التي شهدتها المنطقة جراء موسم الأعاصير.

ورغم هذا التحسن، أطلقت الشركة تحذيراً من احتمال تشكل إعصار جديد خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 سبتمبر، مشيرة إلى أن الظروف التشغيلية ما زالت تمثل تحدياً في بعض المناطق.

وأوضحت "ميرسك" أن أداء الموانئ وحركة السفن يشهدان تعافياً متدرجاً مع عودة العمليات إلى وتيرتها الطبيعية، مؤكدة أنها تعمل جنباً إلى جنب مع مشغلي المحطات لإدارة تدفقات الشحنات وتعزيز انسيابية العمل داخل المحطات.

وأشارت إلى أن التدابير التشغيلية يجري تطبيقها على مراحل، مع إمكانية تعديلها بما يتلاءم مع تطورات الأوضاع الميدانية.

وفي سياق متصل، تتابع "ميرسك" عن كثب التطورات الجوية في جميع أنحاء شرق آسيا، حيث تشير المعلومات الحالية إلى احتمالية تشكل إعصار آخر في الفترة ما بين 21 و27 سبتمبر. وأكدت الشركة أنها تنسق مع مشغلي الموانئ للحد من أي اضطرابات محتملة في حال تشكل العاصفة.

ولم يحدد الإشعار الأخير أي موانئ أو خدمات شحن بعينها باعتبارها معرضة للخطر.

وذكرت "ميرسك" أنها تتواصل مباشرة مع العملاء المتأثرين لمناقشة الخيارات المتاحة لشحناتهم، والتي تشمل مسارات نقل بديلة ومعالجة تشغيلية ذات أولوية.

وبالنسبة للشحنات المرتبطة بجداول زمنية صارمة، يمكن للشركة توفير بدائل تشمل الشحن الجوي والنقل البري الداخلي، كما تتوفر خيارات التخزين في المستودعات والساحات عند الحاجة إلى مرونة إضافية.

وأكدت "ميرسك" أنها ستواصل مراقبة كل من الظروف التشغيلية والتطورات الجوية في جميع أنحاء المنطقة.

وتكتسب هذه التطورات أهمية بالغة لقطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، نظراً لأن اضطرابات الشحن في شرق آسيا تنعكس مباشرة على سلاسل الإمداد العالمية ومواعيد وصول الشحنات إلى الموانئ المصرية، مما يستوجب من المتعاملين في القطاع متابعة هذه المستجدات لتعديل خططهم اللوجستية وتفادي أي تأخير محتمل.