العودة لقسم الأخبار

"الإمارات لخطوط الشحن" توقف قبول شحنات النفايات البلاستيكية بدءاً من أكتوبر

"الإمارات لخطوط الشحن" توقف قبول شحنات النفايات البلاستيكية بدءاً من أكتوبر

أعلنت شركة "الإمارات لخطوط الشحن" (ESL)، التي يقع مقرها الرئيسي في دبي، عن قرارها بالتوقف عن استقبال شحنات النفايات البلاستيكية ابتداءً من اليوم الأول من شهر أكتوبر المقبل، لتصبح بذلك ثاني شركة عاملة في مجال الشحن البحري تطبق حظراً كاملاً على هذا النوع من التجارة.

وأوضحت الشركة أنها لن تقبل من الآن فصاعداً أي حجوزات تتعلق بشحنات النفايات البلاستيكية التي تندرج تحت الرمز الجمركي (HS Code 3915)، ويأتي هذا التوجه انطلاقاً من التزامها الراسخ بحماية النظم البيئية البحرية وصون التنوع البيولوجي.

ويأتي هذا القرار في أعقاب الضغوط التي مارستها منظمة "شبكة عمل بازل" (BAN)، والتي كانت قد دعت أعضاء "مجلس الشحن العالمي" إلى وقف عمليات نقل النفايات البلاستيكية من الدول المتقدمة نحو الدول النامية.

وفي هذا السياق، صرّح مايكل ديفيز، الرئيس التنفيذي للعمليات والمدير الإقليمي للشركة في منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: "نؤمن بأن قرار حظر نقل النفايات البلاستيكية يمثل خطوة صائبة إلى الأمام، ويعكس تركيزنا على ممارسات الشحن المسؤولة والملتزمة بالمعايير".

وتسير ESL في هذا النهج على خطى شركة "سي إم إيه - سي جي إم" (CMA CGM)، التي كانت قد أوقفت نقل النفايات البلاستيكية في عام 2022، وذلك بعد حملة أطلقتها منظمة (BAN) واستهدفت تسعاً من كبرى شركات الشحن العالمية.

ومن جانبها، تؤكد منظمة (BAN) أن شركات الشحن تضطلع بدور محوري في تجارة النفايات البلاستيكية على المستوى العالمي، حيث يُشحن جزء كبير منها إلى الدول النامية بحجة إعادة تدويرها، إلا أنها قد ينتهي بها المآل إلى الطرح في المكبات أو الحرق أو المعالجة في ظروف غير آمنة.

وقد وصف كريستوفر هوداك، كبير مستشاري السياسات في منظمة (BAN)، قرار ESL بأنه "إنجاز هام آخر"، موجهاً دعوة إلى بقية أعضاء "مجلس الشحن العالمي" لاتخاذ خطوات مماثلة.

ويُعد هذا التطور مؤشراً بالغ الأهمية لقطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، إذ يعكس تحولاً متسارعاً في سياسات شركات الشحن العالمية تجاه تجارة النفايات البلاستيكية، مما يستوجب على المستوردين والمصدرين والمخلصين الجمركيين متابعة هذه التغيرات بدقة والامتثال للاشتراطات الجديدة لضمان انسيابية حركة التجارة الخارجية وتجنب أي تعطل في سلاسل الإمداد.